صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الوان حسينية اللون الأبيض (الشيبة)
حيدر الحد راوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

اللون البيض إن ألقى صبغته على شعر الإنسان أكسبه الوقار والإتزان والتواضع والعقلانية في جمع التصرفات والمسالك ، وبالمقابل يكتسب إحترام وتقدير الأخرين ، الذين هو بالنسبة لهم تاريخ وعمق إنساني زاخر بالتجارب الحياتية التي مر بها وعايشها .

الشيبة إن حضرت في مكان إنصرف الطيش واللا خبرة الشبابية ، بطريقة (إذا حضرت الملائكة ، إنصرفت الشياطين) ، تلك الصبغة التي يعتبرها الكثيرون علامة التقدم بالسن و انذاراً لنهاية العمر ، يخشاها الكثير ، ويتفاءل بها غيرهم بعد اعتبارها مرحلة لابد منها من مراحل العمر ، لا مهرب منها ولا محيد .

الشيبة تعتبر سن التقاعد ، مرحلة تسليم الأمور ونقل المسؤولية الى الشباب ، لينعم صاحب الشيبة بشيءٍ من الراحة بعد صراع طويل مع الحياة ، أو ليتفرغ لمداواة نفسه بعد ان وهنت طاقته ونحل جسده وهشت عظامه ، لكن ذلك ليس متاحاً دائماً ، بعض الشيبة لا يرحبون بسن التقاعد ويستمرون في خوض غمار المعارك مع الأيام ، النضال ، التضحية ، الفداء ، الفاعلية تستمر حتى الرمق الأخير .

أصر اللون الأبيض أن يلقي بصبغته في معركة الطف ، في كلا المعسكرين ، فكان متواجداً في معسكر الظلام غير مراعياً وقاره ولم يحفظ هيبته بعد أن ذهب يلهث متبعاً رنين صرة الدراهم كالصبيان ، بطيش شباب لا واعي ، استخفته الأماني ، وغرته الوعود ، وغررت به الدنيا بملاذها وعوالقها ، هيجه لمعان بريق الدينار والدرهم ، فأعمى بصره بعد أن أعمت بصيرته الوعود ، وما وعود وعهود الظلام إلا سراب ، وأصم أذنيه رنين المعادن (إملأ ركابي فضة وذهبا ، إني قتلت السيد المحجبا ) ، ولم يشم سوى روائح أبدان ظلامية وما علق بها من رطوبة واعفان الظلمة ، حيث لا شمس تطهرهم وتقتل البكتريا المتطفلة عليهم ، وتعطلت الذائقة التي تميز الجيد أو الرديء من الطعام والشراب ، أقفلت الحواس تماماً ، وأغلقت المشاعر ، فكانوا كالبهائم أو أضل سبيلاً.

لكن اللون الأبيض أبى إلا أن يرد هيبته ويحفظ كرامته ويستعيد امجاده فألقى بظلاله على معسكر الحسين "عليه السلام" ليزداد نصوعاً وألقاً ، ولتكتمل اللوحة الإنسانية التي لا تكتمل إلا بوجوده ، معبراً عن ذاته ، مسجلاً حضوراً فاعلاً ، قدوة لمن اقتدى ، وبرهاناً للعدالة والانصاف ، وبياناً لخطورة الموقف ، وإيضاحاً للعمق النوعي في هذا اللقاء .

كان في معسكر الحسين "ع" شيبة طاعنين في السن ، أخذت منهم الدنيا مأخذها ، وأوهنت أجسادهم ، لعل أبرزهم الصحابي الجليل أنس بن الحارث الكاهلي "رضوان الله تعالى عليه" ، كان ممن شهد حضرة النبي محمد "صلى الله عليه واله" وسمع منه وشهد معه المعارك التي منها بدراً وحنيناً ، شد وسطه بعمامته , ورفع حاجبيه بعصابة وطلب الأذن من الحسين "عليه السلام" بالقتال ، بكى الحسين "عليه السلام" وهو يرى هذا الشيخ الطاعن بالسن وقال له : "شكر الله لك يا شيخ" ، فنزل الميدان ، رغم كبر سنه تمكن من قتل ثمانية عشر رجلا منهم ، لا غرابة فهو ذاك الصحابي الجليل الذي خبر الحروب والمعارك الاسلامية وخاضها مع النبي "صلى الله عليه واله" وبرفقة سائر الصحابة النجباء ، قاتل معهم جنباً الى جنب ، لكنه .. لم ينل الشهادة حينها ، فبدا إن الأقدار ادخرته لمثل هذا اليوم ، لينال الشهادة بعز وكرامة مع حفيد النبي "صلى الله عليه واله" .

لم يكن اللون الأبيض حكراً على الرجال في واقعة الطف الأليمة ، بل كان للون الأبيض النسائي دوراً بارزاً فيه أيضاً ، فأول شهيدة بالطف كانت أمرأه مسيحية ، ثم تلتها ام وهب بنت عبد من بني النمر بن قاسط، زوجة عبد الله بن عمير الكلبي ، تلك المرأة كانت تحث وتحرض زوجها على القتال حتى نال الشهادة واستلقى على أديم كربلاء ، لم تتركه هناك ، توجهت اليه ، مسحت عن رأسه التراب وهي تخاطبه (هنيئاً لك الجنة ، أسأل الله الذي رزقك الجنة أن يصحبني معك) ، في مشهد مؤثر ومؤلم ، كاد أن يقلب الموازين ويؤلب العسكر ، لكن شمراً أدرك خطورة الموقف وتأثيره في التهييج العاطفي فأمر غلامه رستم أن يضربها بالعمود ، ففعل ، ولحقت بزوجها رضوان الله عليهما.    

ومن الأمثلة الكثيرة الأخرى ، بطلاً من أبطال العراق وفارساً من فرسانه البواسل ، ذاك الصنديد البصري الذي شاءت الأقدار أن يضرب خيامه قرب مخيم الحسين "ع" ويساير ركبه على كراهة ، رغم مسايرته للركب الحسيني إلا انه لم يتصل بهم قط ، كان يتحاشا أي تماس من أي نوع معهم ، زهير بن القين بن قيس الأنماري البجلي ، هذا الرجل لم يكن حينها علوياً ، لم يكن من اتباع علي بن ابي طالب "ع" ، بل كان عثماني الهوى ، كان ممن يتهم علي "ع" بالتقصير في مقتل عثمان ، لكن لكل زمان مقال ، بقي على حاله هذه حتى جاءته الدعوة من الحسين "عليه السلام" ، يتردد في الإجابة ، أو لعله كان يرى الأولوية في اكمال طريقه ودعوة الحسين "عليه السلام" سوف تؤخره  ، أو ربما كان بحاجة الى وقت ليخلو مع نفسه كما هو شأن المحاربين العظام ، ولا يخفى دور زوجته الصالحة دلهم بنت عمرو في بث روح الحماسة (يا سبحان الله أيبعث اليك الحسين بن فاطمة ثم لا تأتيه، ما ضرك لو أتيته فسمعت كلامه ورجعت) ، بعد تفكير يأتي القرار ، يذهب لملاقاة الحسين "ع" ثم يعود مستبشرا ، يطلق زوجته ويخبرها بأنه وطد نفسه للقتال مع الحسين "ع" وهذا طريق لا عودة له ، ثم أمر جميع من معه بالمغادرة او أللحاق به ، فأنه قد اختار طريقاً يصعب على الضعفاء ، لا مكان للمترددين ، ثم كان منه ما كان ، خاض قتالاً مريراً لا نهاية له إلا بالشهادة ، ليتوسد هو الأخر تراب كربلاء ويسقيه بدمه الطاهر.

شيبة بعد شيبة تتوسد أرض كربلاء ، بهمة وعزم لا يلين ، شجاعة ما بعدها شجاعة ، تفانٍ منقطع النضير في الذب عن حرم رسول الله "صلى الله عليه واله" ، هذه المرة مع الصحابي الجليل الذي شهد المواقف والمواسم مع رسول الله "صلى الله عليه واله" ومن أبرزها يوم الغدير ، وكان من أحد رواة حديث الغدير الشهير ، مدّ الله في عمره كي يحضر طف كربلاء مع حفيد النبي "عليهما السلام" ، عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري "رضوان الله تعالى عليه" ، رغم تقدمه بالسن كان من شهداء الحملة الأولى ، يروى ان رفيقه في الدرب والشهادة برير بن خضير الهمداني كان يمازحه ويضاحكه في هذه الحال فقال له عبدالرحمن الانصاري : دعنا، فو الله ما هذه بساعة باطل! فقال برير :

والله لقد علم قومي أنّي ما أحببت الباطل شابّا ولا كهلا، ولكنّي والله لمستبشر بما نحن لاقون، والله إنّ بيننا وبين الحور العين إلاّ أن نحمل على هؤلاء فيميلون علينا بأسيافهم، ولوددت أن مالوا بها الساعة.

برير بن خضير الهمداني هو احد ابطال الكوفة ويلقب بسيد قراء القرآن الكريم ، التحق بالركب الحسيني بعد ان سمع بمسيره ، قاتل قتالاً مريراً وهو يرتجز:

أنَا بُرَيرٌ وأبي خُضَيرٌ             لَيثٌ يَروعُ الأُسدَ عِندَ الزِّئرِ

يَعرِفُ فينَا الخَيرَ أهلُ الخَيرِ               أضرِبُكُم ولا أرى‌ مِن ضَيرِ

كَذاكَ فِعلُ الخَيرِ مِن بُرَيرِ

قاتل حتى توسد أرض الطف كمن سبقه من الأبطال ذوي الشيبة الناصعة ، لكن لا يتوقف الحد عند هذه النقطة ، بل تستمر الشيبة بالعطاء وتسجيل المواقف المشرقة والمشرفة ، وهذه المرة مع صحابي جليل القدر ، عاصر النبي الأعظم "صلى الله عليه واله" وصحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" ، حبيب بن مظاهر الأسدي "رضوان الله تعالى عليه" ، رغم تقدمه بالسن قاتل قتالاً لا هوادة فيه ، قتل وجرح منهم الكثير ، قاتل وهو يرتجز كما جرت العادات :

أنا حبيب وأبـــــــــي مظاهر              فارس هيجاء وحرب تسعر

أنتم أعــــــــد عـــــــــدّة وأكثر           ونـــــــحن أوفي منكم وأصبر

ونحن أعلي حجّة وأظهر                  حـــــقاً وأتقي منكم وأعـــــذر

استمر بالقتال حتى جاءت لحظة الختام حين قام الخبيث بديل بن صريم فطعنه حاول النهوض لكن أتته الضربة من الحصين بن نمير كي يعود ويلامس تراب كربلاء ، ذاك لم يكن كافياً لهم ، فقام بديل بن صريم بحز رأسه وعلقه في عنق فرسه .

مصرع حبيب بن مظاهر الأسدي "رضوان الله تعالى عليه" من المصارع التي أثرت كثيراً في الامام الحسين بن علي "عليهما السلام" الذي قال عنه : عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي ، وفي رواية أخرى قال عليه السلام: لله دَرُّكَ يا حبيب، لقد كنتَ فاضلاً تختم القرآن في ليلة واحدة  ، كان لحبيب بن مظاهر الأسدي "رضوان الله تعالى عليه" ولد واحد فقط اسمه القاسم لما بلغ به الحلم ثأر لأبيه وقتل بديل بن صريم .

شيبة تردف شيبة ، صمود حتى الختام ، لا هوادة ولا سكون ، لا رجوع ولا توقف ، بل الى الأمام ، حتى تتخضب شيبة الامام الحسين بن علي "عليهما السلام" بالدم (اللون الأحمر) في نهاية المطاف ، وتبدأ عندها المسيرة الحسينية المباركة منذ تلك اللحظات ، وتستمر الى يومنا هذا وما بعده .

****

يتبع إن شاء الله


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/06



كتابة تعليق لموضوع : الوان حسينية اللون الأبيض (الشيبة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل خطر الغضب و الضلال يهدد أتباع جميع الاديان و خاصة المسلمين منهم و الدليل على ذلك اننا أمرنا أن نقرأ الفاتحة في كل ركعة من صلواتنا بمعدل 22 مرة بين فرض و نافلة .و لولا فداحة ذلك الخطر لما كان ذلك التكرار .و الهداية متعلقة بالصراط المستقيم و منوطة به حتما و الصراط المستقيم معروف ذاتا و عينا . و الغضب يترتب عن قتل الانبياء و الاولياء و الابرياء و قد حصل عند اليهود و النصارى و المسلمين و الضلال يترتب عن تحريف الدين و قد حصل عند الكل و الدليل على ذلك وجود المذاهب بالعشرات عند الكل رغم ان الله واحد و جبرائيل واحد و الرسول او النبي واحد على مر العصور مما يقتضي ان يكون الدين واحدا أيضا . هناك اكثر من حديث نبوي يؤكد اننا سنتبع اليهود و النصارى شبرا بشر و ذراعا بذراع و هذا يعني ان الغضب يشمل الكل و الضلال يستوعب الكل و هناك فقط فرقة ناجية عند الكل . و لئن كان بولص تلك الشخصية الغريبة قد تطوعت لتحريف رسالة المسيح عيسى بن مريم بحماس منقطع النظير فمن المحتم ان يكون لدى المسلمين بولصهم الذي قام بنفس الدور بحماس غريب ايضا . و شخصية بولص الذي لم يتصل بالمسيح اصلا تحوم حولها مجموعة من التساؤلات تستدعي اجابات فلم غير اسمه من شاوول الى بولص؟ و بعد ان اضطهد اتباع المسيح بلا رحمة لم رحل الى الجزيرة العربية ؟ و بمن اتصل ؟ و ما هي الرقوق التي اتى بها ؟ ثم لماذا انقلب تماما و ارتدى معطف المسيحية ليخرب الدين الجديد من الداخل؟ و هذا ما حصل فعلا . و وفقا لسنة او قانون القذة بالقذة و الشبر بالشبر و الذراع بالذراع و لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه و فقا لذلك و تبعا لذلك يجب ان يكون للمسلمين بولصهم ..قام تحريف الدين من الداخل و على علماء المسلمين ان يكشفوا الغطاء عن هذا التناظر المرعب و ان لم يفعلوا عليهم بحذف احاديث القذة و الشبر و الذراع من معجم الاحاديث النبوية .تلك الاحاديث صحيحة و ثابتة و تاريخنا يؤكد وقوع مضمونها و حصوله . و للسيد المسيح قولة شهيرة : أخرج اولا الخشبة من عينيك و حينئذ تبصر جيدا . و ما لم نخرج الخشبة عن اعيننا و نكتشف بولص المسلمين فسنبقى في تيه و ضلال مبين . و لذلك فإن حصر المغضوب عليهم على اليهود فقط و الضالين على النصارى فقط و تحميلهم هذا الخطر المزدوج لوحدهم هو تضليل في حد ذاته و الآية الكريمة ( أفإن مات أو قتل ) تجعلنا نشك في كل شيء .

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل و ان شاء الله بيلا انقطاع موضوع الغضب و الضلال في الفاتحة هو على غاية من الأهمية و لو كان الامر متعلقا فقط باليهود و النصارى لما أضطر المسلمون الى قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلوات الخمس بمعدل 22 مرة مع نافلة الفجر و الشفع و الوتر .و هذا التكرار الكبير للفاتحة لدليل قاطع على ان خطر الغضب و الضلال يترصد بالمسلمين فهم و اليهود و النصارى سواء في هذا الأمر و لولا ذلك لما أضطررنا الى الدعاء الى الله في كل صلاة لكي يجنبنا الغضب و الضلال و لما طلبنا منه الهداية الى الصراط المستقيم و هذا الصراط معروف و واضح بذاته و عينه .و الذين حاربوا الصراط المستقيم سيكون غضب الله عليهم اكثر من غضبه على اليهود و الضلال الذي اصاب المسلمين هو افدح من ضلال النصارى . عن علي بن حمزة ، عن أبي عبد الله الصادق ، قال : ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم ، وأما صاحبا نوح ؛ فقيطيفوس وخرام ، وأما صاحبا ابراهيم ؛ فمكيل ورذام ، وأما صاحبا موسى ؛ فالسامري ومرعقيبا ، وأما صاحبا عيسى ؛ فبولس ومريسا ، وأما صاحبا محمد ؛ فحبتر وزريق. و ما قام به بولس يدعو حقا الى العجب العجاب فقد قام بدوره بحماس منقطع النظير و نحن لا نعلم لماذا سافر الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها . و نحن لا نعلم لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس و لا نعلم ان كان في مولده او اصله امر ما غير عادي مخالف للشريعة مما جعله يقوم بمهمته التضليلية على أكمل وجه و بحماس غريب كأنما هو بذرة شيطان مثل الحجاج بن يوسف . نرجو من الفاضلة ايزابيل توضيح هذه الأمور

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة للفاضلة ايزابيل لو كان المغضوب عليهم هم اليهود فقط و الضالون هم النصارى فقط لما فرض علينا ان نقرأ الفاتحة في كل ركعة و نعيد نفس الدعاء و هذا يعنى ان هناك خطرا ما قائم في تاريخ الاسلام قد يجعل المسلمين من المغضوب عليهم او من الضالين و النجاة من الامرين هي الهداية الى الصراط المستقيم و ما لم تحصل تلك الهداية فالخطر قائم و اكيد .و الطريق المستقيم معروف و الضالون و المغضوب عليهم لا يتبعونه ! ***** حقيقة بقيت متعجبا لما قام به بولس و الحماس المنقطع النظير الذي استولى عليه .هل هناك تفسير لما فعله و لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس ؟ و لماذا ذهب الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها من هناك ؟ هل هناك شخص يشبهه قام بنفس الدور في الاسلام وفقا للاحاديث العديدة التي تشير الى اتباعنا لليهود و النصارى شبرا شبرا ؟

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب جاسم محمود. حياك الرب . الاسلام عنوان لا يختص بالاسلام وإنما تميز به نظرا لثباته على مبادئه كما نزلت مع أن الاسلام ايضا انحرف في بعض مفرداته عن المسار الصحيح إلا أنهُ سرعان ما يعود إلى منابعة بين فترة وأخرى. والاسلام تعني الاستسلام أو التسليم والخضوع لله وحده من دو ن شريك. وهذا ما لم تفعلهُ المسيحية ولا اليهودية . فما موجود الآن يُطلق عليه المسيحية نسبة إلى يسوع المسيح لان المسيحيين يرون ان يسوع هو الله وبالتالي فإن الدين يجب ان يكون باسمه . واسم (مسيحي او مسيحية) متأخر اطلق في انطاكية بعد رحيل يسوع بأكثر من مأتين سنة كما يقول ذلك الإنجيل في سفر أعمال الرسل 11: 26 ( ودعي التلاميذ «مسيحيين» في أنطاكية أولا). وأن الذي اطلق هذا الاسم هو بولص اليهودي ، وقد كان اسم مسيحي شتيمة في بدايته فتبناه بولص لما فيه من اهانة لهذا الدين. وقد حاول بعض المستشرقين أن يفعلوا ذلك بالاسلام فنسبوا الدين إلى النبي محمد فقالوا (الدين المحمدي) ولكن ذلك لم ينجح لان محمدا لم يقل اتباعه بأنه رب او اله بل لازالوا يصرون على ان محمدا هو نبي وعبد للرب. النتيجة فإن الدين عند الرب واحد منذ عصر آدم الى آخر ايام الدنيا. وهو الاسلام (هو الذي سمّاكم المسلمون) ولكن التسميات جائت من البشر . وعندما يقول القرآن : (ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين). فلم يستخدم القرآن كلمة (مسيحيا) بل قال نصرانيا وهي التسمية الصحيحة (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ) وبقي هذا الاسم متداولا حتى زمن النبي محمد فيُقال (نصارى نجران). ولم يقل احد بأنهم مسيحيوا نجران. تحياتي

 
علّق محمود السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من رجال السعديه

 
علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net