صفحة الكاتب : محمد الرصافي المقداد

ما الذي تريده أمريكا من تونس؟
محمد الرصافي المقداد

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

مسكينة تلك الحكومات التي لا تزال تحلم بحياة رغيدة في ظل السياسة الأمريكية، ومسكنتها متأتّية من كونها ما تزال تراها بعين الاعتبار، قطبا أو فلكا يدور حولها دول العالم، تسبيحا بحمدها وتهليلا لبيْتها الأبيض، هُبَلَ عرب الجاهلية الحديثة- هكذا هي تماما في نظرهم- يتوقّعون منها القدرة على مكافحة التخلّف والفقر في بلدانهم، وشريكة استراتيجية، لهم كدول المحسوبة على العالم الثالث، باتباع ما تمليه عليهم من أوامر، ليست في صالح شعوبهم، بما تغدقه عليهم من مساعدات عينية، وكرمها يزداد كلما عبّرت تلك الدّول على مواقفتها لها في كل طروحاتها.

فهل نسي حكامنا تاريخ دول الغرب الإستعماري عموما وتاريخ أمريكا خصوصا، وهو تاريخ، مليء بالجرائم والإنتهاكات التي لا تحصى ولا تعدّ، بحق شعوب كثيرة، ومن لم يتأذّى منها بعمق وقوّة وتترك آثارها السّلبية عليه، فقد انعكس تصديقها في دعاياتها، وموافقتها في سياساتها نظريا، على من كان على مسافة منها، واعتُبِر بدوره من الغارقين في مستنقعها الآسن.

أمريكا التي تأسست من حثالة مجرمي أوروبا، بثوب ملطخ بدماء سكانها الأصليين، تربّعت على عرش هذا العالم، بكل عنجهية العرق العنصري الأبيض، وحكمت بأحكامها الظالمة، متحدّية الجميع بغطرسة لم يسبقها إليها أحد، حتى شركائها من الدّول الأوروبية الإستعمارية، لم يقدروا على مجاراتها، خوفا من سطوتها، وتوقّي سُبُلِ معارضتها، قد رضوا - رغم قدراتهم الإقتصادية والعسكرية الكبيرة - ببقائهم وصائف في خدمة مشاريعها، مشاركتها مؤامراتها، خصوصا تلك التي تعلّقت بمشروعين أساسيين لها، هما: مشروع الشرق الأوسط الجديد في تثبيت الكيان الصهيوني حاكما فعليّا فيه، ومشروع الديانة الإبراهيمية الجديدة، التي اختصرها الإمام الخميني، قبل أن تصبح مؤامرة بعنوانها الحالي بالإسلام الأمريكي.

يبدو أنّ العالم بأسره مدرك لحقيقة أمريكا، ومخططاتها المكشوفة في الهيمنة على دوله، قوية كانت أم ضعيفة، فما يهمّها بقطع النظر على إنفاقاتها الكبيرة، منحصر في السيطرة والتربّع على عرش التحكّم فيها، دولا وشعوبا وموارد، عبر الترغيب بالمساعدات المالية ورصدها سنويا، للدول التي عبّرت في سلوكها السياسي بانضوائها تحت منظومة هيمنتها، اما بموافقتها على إجراءاتها مهما كانت ظالمة، أو السكوت عنها بعدم التعرّض لها في المنظمات الدولية، كالجمعية العامة للأمم المتّحدة، من هذه الناحية نجد طمأنة من الرئيس قيس سعيد، عندما أكد على "سيادة تونس، ورفض قاطع لأي تدخل في اختيارات الشعب التونسي"، موضحا أن تونس "دولة ملتزمة بمبادئ القانون الدولي، وحريصة على احترام الشرعية في الداخل، نفس حرصها على احترام الشرعية الدولية".(1)

 

لا تزال الإدارة الأمريكية تسعى جاهدة، لحيازة أكبر عدد ممكن من القواعد العسكرية لقواتها المحمولة بحرا وجوّا، خصوصا في المواقع الإستراتيجية التي تشرف على مناطق متعددة، بإمكانها أن تعطي لقواتها مجالا واسعا، في الحركة والمناورة والهجوم، ويٌعتبر الشمال التونسي وبنزرت تحديدا من الأماكن المفضّلة عسكريا، التي سال عليها لعاب الدّول الاستعمارية، ناهيك أن فرنسا كانت ستحتفظ بكامل بنزرت - عندما اضطرت للخروج من البلاد التونسية بفعل المقاومة الوطنية - باعتبارها موقعا عسكريا مطلا على البحر الأبيض المتوسط، بإمكانه السيطرة الكاملة على حوضه.

دعوة الرئيس الأمريكي (جو بايدن) الرئيس التونسي (قيس سعيد) الى زيارة عمل رسمية(2)، في هذه الظروف الشّائكة للبلاد، تحمل بين طياتها مقترحات أمريكية، ولا أقول أوامر، لأنني أؤمن بأن الرئيس قيس ليس من طينة بن علي أو بورقيبة حتى يسمع ويسكت، لكن الغالب على ما وراء هذه الدعوة المشبوهة، محاولة الإدارة الأمريكية اغتنام الوضع الاقتصادي المتأزّم لتونس بتقديم عرض لبناء قاعدة عسكرية أمريكية بحرية وجويّة، قد تكون بنزرت أو جزيرة جالطة، موقعا مناسبا للأمريكيين، بل من المؤكّد أن تكون أفضل موقع لهم على الإطلاق، في وقت بدأت تباشير حرب عالمية تلوح في الأفق، بدأ من الحرب الروسية والأوكرانية، وتهديد أمريكا للصين وإيران وكوريا الشمالية، ولا يمكن أن تجتمع كل هذه التهديدات دون أن يكون في حساب الإدارة الأمريكية وذراعها العسكري البنتاغون استعمال الأسلحة المحرمة دوليا، ومن فقد القيم الإنسانية كمنظومة الحكم الأمريكية، يُتَوقّع منها كل شيء سيّء.

الرفض المبدئي والقاطع من الرئيس قيس سعيد، السّماح لأمريكا بموطئ قدم عسكرية بتونس لا شكّ فيه أبدا، مهما كانت الإغراءات المقدّمة من الجانب الأمريكي، ولو كان غيره رئيسا لاحتملنا ذلك، باعتبار أن هناك من الطبقة السياسية التونسية والعربية، من يوافق على إطار تعاون مستراب فيه مع أمريكا، كما كان الشأن بالنسبة للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، في إطار المخطط الأمريكي لمكافحة الإرهاب، الذي نفذته الإدارة الامريكية في الشرق الأوسط وكانت زعيمته في صناعة الإرهاب ما أتاح لها إقامة قواعد عسكرية في العراق واطلاق عملائها فيها، والسيطرة على آبار النفط في سوريا، وسرقة نفطها دون خجل أو حياء.

فهل تأتي دعوة (بايدن) ل(سعيد) في اطار لملمة الوضع بتونس كما كان عليه الحال قبل 25 جويلية 2021، وضمّ أثقال الساسة بتونس على بعضها البعض، دون تمييز بين خفافها وثقالها، مُدانها وبريئها، كما يحصل الآن ببلاد بيرو (أمريكا اللاتينية)، من عزل الرئيس البيروفي (كاستيلّو)، وتنصيب نائبته (دينا بولوارتي) بعد أن سعى إلى حل البرلمان، في إجراء شبيه بتونس، لكنه كان فاشلا من بدايته، وأدّى إلى اعتقال الرئيس (كاستيلّو) وكان قد نجا من قبل من مقترحين بعزله في مارس 2022؟(3)

قد لا أحمل البيت الأبيض وساكنيه على محمل الإصلاح، وقد وطّنوا انفسهم على أن يكونوا مفسدين في الأرض، فلا براءة عندي وعند كل عاقل لهم، وسجلّاتهم معلومة ومشهورة، ولو كان في هذا العالم حكمة عجل دولية مستقلة لأدانت الحكومات الأمريكية تباعا جون استثناء، ولا أخال قيس سعيد مغفّلا حتى يستبْلِهه (بادين)، الرئيس التونسي رجل وطني دستوري صادق، وهذه خصال لا تُعْجِبُ الأمريكيين، الذين يريدون عادة حكاما عملاء لهم، و(قيس سعيد) شخص يبدو غير ملائم لهم إلى حد الآن، فما الذي تريده أمريكا من هذه الدّعوة المفاجأة؟

 

المراجع

1 – قيس سعيد يرفض أي تدخّل في اختيارات الشعب التونسي

https://www.alaraby.co.uk/politics/

2 – خاص قيس سعيد في واشنطن يوم 13 ديسمبر المقبل

https://tunisie-telegraph.com/2022/11/28/145354

3 – نائب رئيس بيرو المعزول تؤدّي اليمين الدستورية لمنصب رئيس الدولة

https://www.almayadeen.net/news/politics

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد الرصافي المقداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/12/08



كتابة تعليق لموضوع : ما الذي تريده أمريكا من تونس؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل خطر الغضب و الضلال يهدد أتباع جميع الاديان و خاصة المسلمين منهم و الدليل على ذلك اننا أمرنا أن نقرأ الفاتحة في كل ركعة من صلواتنا بمعدل 22 مرة بين فرض و نافلة .و لولا فداحة ذلك الخطر لما كان ذلك التكرار .و الهداية متعلقة بالصراط المستقيم و منوطة به حتما و الصراط المستقيم معروف ذاتا و عينا . و الغضب يترتب عن قتل الانبياء و الاولياء و الابرياء و قد حصل عند اليهود و النصارى و المسلمين و الضلال يترتب عن تحريف الدين و قد حصل عند الكل و الدليل على ذلك وجود المذاهب بالعشرات عند الكل رغم ان الله واحد و جبرائيل واحد و الرسول او النبي واحد على مر العصور مما يقتضي ان يكون الدين واحدا أيضا . هناك اكثر من حديث نبوي يؤكد اننا سنتبع اليهود و النصارى شبرا بشر و ذراعا بذراع و هذا يعني ان الغضب يشمل الكل و الضلال يستوعب الكل و هناك فقط فرقة ناجية عند الكل . و لئن كان بولص تلك الشخصية الغريبة قد تطوعت لتحريف رسالة المسيح عيسى بن مريم بحماس منقطع النظير فمن المحتم ان يكون لدى المسلمين بولصهم الذي قام بنفس الدور بحماس غريب ايضا . و شخصية بولص الذي لم يتصل بالمسيح اصلا تحوم حولها مجموعة من التساؤلات تستدعي اجابات فلم غير اسمه من شاوول الى بولص؟ و بعد ان اضطهد اتباع المسيح بلا رحمة لم رحل الى الجزيرة العربية ؟ و بمن اتصل ؟ و ما هي الرقوق التي اتى بها ؟ ثم لماذا انقلب تماما و ارتدى معطف المسيحية ليخرب الدين الجديد من الداخل؟ و هذا ما حصل فعلا . و وفقا لسنة او قانون القذة بالقذة و الشبر بالشبر و الذراع بالذراع و لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه و فقا لذلك و تبعا لذلك يجب ان يكون للمسلمين بولصهم ..قام تحريف الدين من الداخل و على علماء المسلمين ان يكشفوا الغطاء عن هذا التناظر المرعب و ان لم يفعلوا عليهم بحذف احاديث القذة و الشبر و الذراع من معجم الاحاديث النبوية .تلك الاحاديث صحيحة و ثابتة و تاريخنا يؤكد وقوع مضمونها و حصوله . و للسيد المسيح قولة شهيرة : أخرج اولا الخشبة من عينيك و حينئذ تبصر جيدا . و ما لم نخرج الخشبة عن اعيننا و نكتشف بولص المسلمين فسنبقى في تيه و ضلال مبين . و لذلك فإن حصر المغضوب عليهم على اليهود فقط و الضالين على النصارى فقط و تحميلهم هذا الخطر المزدوج لوحدهم هو تضليل في حد ذاته و الآية الكريمة ( أفإن مات أو قتل ) تجعلنا نشك في كل شيء .

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل و ان شاء الله بيلا انقطاع موضوع الغضب و الضلال في الفاتحة هو على غاية من الأهمية و لو كان الامر متعلقا فقط باليهود و النصارى لما أضطر المسلمون الى قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلوات الخمس بمعدل 22 مرة مع نافلة الفجر و الشفع و الوتر .و هذا التكرار الكبير للفاتحة لدليل قاطع على ان خطر الغضب و الضلال يترصد بالمسلمين فهم و اليهود و النصارى سواء في هذا الأمر و لولا ذلك لما أضطررنا الى الدعاء الى الله في كل صلاة لكي يجنبنا الغضب و الضلال و لما طلبنا منه الهداية الى الصراط المستقيم و هذا الصراط معروف و واضح بذاته و عينه .و الذين حاربوا الصراط المستقيم سيكون غضب الله عليهم اكثر من غضبه على اليهود و الضلال الذي اصاب المسلمين هو افدح من ضلال النصارى . عن علي بن حمزة ، عن أبي عبد الله الصادق ، قال : ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم ، وأما صاحبا نوح ؛ فقيطيفوس وخرام ، وأما صاحبا ابراهيم ؛ فمكيل ورذام ، وأما صاحبا موسى ؛ فالسامري ومرعقيبا ، وأما صاحبا عيسى ؛ فبولس ومريسا ، وأما صاحبا محمد ؛ فحبتر وزريق. و ما قام به بولس يدعو حقا الى العجب العجاب فقد قام بدوره بحماس منقطع النظير و نحن لا نعلم لماذا سافر الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها . و نحن لا نعلم لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس و لا نعلم ان كان في مولده او اصله امر ما غير عادي مخالف للشريعة مما جعله يقوم بمهمته التضليلية على أكمل وجه و بحماس غريب كأنما هو بذرة شيطان مثل الحجاج بن يوسف . نرجو من الفاضلة ايزابيل توضيح هذه الأمور

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة للفاضلة ايزابيل لو كان المغضوب عليهم هم اليهود فقط و الضالون هم النصارى فقط لما فرض علينا ان نقرأ الفاتحة في كل ركعة و نعيد نفس الدعاء و هذا يعنى ان هناك خطرا ما قائم في تاريخ الاسلام قد يجعل المسلمين من المغضوب عليهم او من الضالين و النجاة من الامرين هي الهداية الى الصراط المستقيم و ما لم تحصل تلك الهداية فالخطر قائم و اكيد .و الطريق المستقيم معروف و الضالون و المغضوب عليهم لا يتبعونه ! ***** حقيقة بقيت متعجبا لما قام به بولس و الحماس المنقطع النظير الذي استولى عليه .هل هناك تفسير لما فعله و لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس ؟ و لماذا ذهب الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها من هناك ؟ هل هناك شخص يشبهه قام بنفس الدور في الاسلام وفقا للاحاديث العديدة التي تشير الى اتباعنا لليهود و النصارى شبرا شبرا ؟

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب جاسم محمود. حياك الرب . الاسلام عنوان لا يختص بالاسلام وإنما تميز به نظرا لثباته على مبادئه كما نزلت مع أن الاسلام ايضا انحرف في بعض مفرداته عن المسار الصحيح إلا أنهُ سرعان ما يعود إلى منابعة بين فترة وأخرى. والاسلام تعني الاستسلام أو التسليم والخضوع لله وحده من دو ن شريك. وهذا ما لم تفعلهُ المسيحية ولا اليهودية . فما موجود الآن يُطلق عليه المسيحية نسبة إلى يسوع المسيح لان المسيحيين يرون ان يسوع هو الله وبالتالي فإن الدين يجب ان يكون باسمه . واسم (مسيحي او مسيحية) متأخر اطلق في انطاكية بعد رحيل يسوع بأكثر من مأتين سنة كما يقول ذلك الإنجيل في سفر أعمال الرسل 11: 26 ( ودعي التلاميذ «مسيحيين» في أنطاكية أولا). وأن الذي اطلق هذا الاسم هو بولص اليهودي ، وقد كان اسم مسيحي شتيمة في بدايته فتبناه بولص لما فيه من اهانة لهذا الدين. وقد حاول بعض المستشرقين أن يفعلوا ذلك بالاسلام فنسبوا الدين إلى النبي محمد فقالوا (الدين المحمدي) ولكن ذلك لم ينجح لان محمدا لم يقل اتباعه بأنه رب او اله بل لازالوا يصرون على ان محمدا هو نبي وعبد للرب. النتيجة فإن الدين عند الرب واحد منذ عصر آدم الى آخر ايام الدنيا. وهو الاسلام (هو الذي سمّاكم المسلمون) ولكن التسميات جائت من البشر . وعندما يقول القرآن : (ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين). فلم يستخدم القرآن كلمة (مسيحيا) بل قال نصرانيا وهي التسمية الصحيحة (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ) وبقي هذا الاسم متداولا حتى زمن النبي محمد فيُقال (نصارى نجران). ولم يقل احد بأنهم مسيحيوا نجران. تحياتي

 
علّق محمود السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من رجال السعديه

 
علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الشاهر
صفحة الكاتب :
  علي حسين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net